البخاري

239

صحيح البخاري

لو استثنى وحدثنا أبو الزناد عن الأعرج مثل حديث أبي هريرة باب الكفارة قبل الحنث وبعده حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن القاسم التميمي عن زهدم الجرمي قال كنا عند أبي موسى وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء ومعروف قال فقدم طعام قال وقدم في طعامه لحم دجاج قال في القوم رجل من بني تيم الله احمر كأنه مولى قال فلم يدن فقال له أبو موسى ادن فاني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه قال إني رأيته يأكل شيئا قذرته فحلفت أن لا أطعمه ابدا فقال ادن أخبرك عن ذلك اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين استحمله وهو يقسم نعما من نعم الصدقة قال أيوب احسبه قال وهو غضبان قال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم قال فانطلقنا فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فقيل أين هؤلاء الأشعريون أين هؤلاء الأشعريون فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى قال فاندفعنا فقلت لأصحابي اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم أرسل الينا فحملنا نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح ابدا ارجعوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكره يمينه فرجعنا فقلنا يا رسول الله أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فظننا أو فعرفنا انك نسيت يمينك قال انطلقوا فإنما حملكم الله اني والله إن شاء الله لا احلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها * تابعه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم بن عاصم الكليبي حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهدم بهذا حدثني أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن القاسم عن زهدم بهذا حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عثمان بن عمر بن فارس أخبرنا ابن عون